يدخل الخضر اليوم مقابلته الأولى ضد فريق جنوب إفريقيا، في كأس أمم إفريقيا بغينيا الاستوائية، وكله أمل في تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة وأن محاربي الصحراء يعتلون مقدمة ترتيب الفرق الإفريقية والعربية لكرة القدم في تصنيف الفيفا الأخير.
المباراة ستكون الرابعة في تاريخ لقاءات الفريقين، الذي سبق لهما الالتقاء في مناسبتين في دورة 1996، في ربع النهائي أين أقصي الفريق بنتيجة (2/1)، والثانية سنة 2000 بالعاصمة الغانية أكرا والتي انتهت بالتعادل (1/1)، وكانت آخر مباراة ودية بينهما انتهت بالتعادل السلبي.
وبالحديث عن فريق » البافانا بافانا »، فإنه يشهد انطلاقة حقيقية، وأرسل جميع رسائله لمنافسيه عبر التصفيات الأخيرة أنه جاهز للمنافسة عن اللقب بانتصاراته الستة وقوته التكتيكية، ويشهد للفريق روح الجماعة التي تسوده، خاصة وأنه مزيج بين المحليين والمحترفين الذي أبانوا عن امكانياتهم، حتى أصبحوا يطلق عليهم اسم « فريق الأولاد » ب 18 لاعبا محليا، و5 من أبرز اللاعبين المحترفين على غرار « طوكيلو رانتي » المحترف بنادي بورتسموث الإنجليزي.
كل هذه المعطيات تصعب من مأمورية الفريق الوطني، خاصة وأنه تحت ضغط شديد، باعتباره أحد الفرق المرشحة للتتويج بقوة، بالكأس القارية، بالنظر إلى مستوياته المقدمة خلال مونديال البرازيل، إلى المرحلة التصفوية التي عرف فوزه بأغلب مبارياته.
ورغم صعوبة المأمورية، إلا أن « الأفناك » رفعوا شعار الانتصار لإسعاد الجماهير الجزائرية، التي بدأت حملة البحث عن القنوات الناقلة للمباراة، وكيفية التقاط تردداتها. وكلهم أمل في تخطي العقبة الأولى لأنها مفتاح أساسي لمعنويات الفريق من أجل استمرارية انتصاراته.
المصدر : صحف رياضية
المباراة ستكون الرابعة في تاريخ لقاءات الفريقين، الذي سبق لهما الالتقاء في مناسبتين في دورة 1996، في ربع النهائي أين أقصي الفريق بنتيجة (2/1)، والثانية سنة 2000 بالعاصمة الغانية أكرا والتي انتهت بالتعادل (1/1)، وكانت آخر مباراة ودية بينهما انتهت بالتعادل السلبي.
وبالحديث عن فريق » البافانا بافانا »، فإنه يشهد انطلاقة حقيقية، وأرسل جميع رسائله لمنافسيه عبر التصفيات الأخيرة أنه جاهز للمنافسة عن اللقب بانتصاراته الستة وقوته التكتيكية، ويشهد للفريق روح الجماعة التي تسوده، خاصة وأنه مزيج بين المحليين والمحترفين الذي أبانوا عن امكانياتهم، حتى أصبحوا يطلق عليهم اسم « فريق الأولاد » ب 18 لاعبا محليا، و5 من أبرز اللاعبين المحترفين على غرار « طوكيلو رانتي » المحترف بنادي بورتسموث الإنجليزي.
كل هذه المعطيات تصعب من مأمورية الفريق الوطني، خاصة وأنه تحت ضغط شديد، باعتباره أحد الفرق المرشحة للتتويج بقوة، بالكأس القارية، بالنظر إلى مستوياته المقدمة خلال مونديال البرازيل، إلى المرحلة التصفوية التي عرف فوزه بأغلب مبارياته.
ورغم صعوبة المأمورية، إلا أن « الأفناك » رفعوا شعار الانتصار لإسعاد الجماهير الجزائرية، التي بدأت حملة البحث عن القنوات الناقلة للمباراة، وكيفية التقاط تردداتها. وكلهم أمل في تخطي العقبة الأولى لأنها مفتاح أساسي لمعنويات الفريق من أجل استمرارية انتصاراته.
المصدر : صحف رياضية


0 التعليقات
إرسال تعليق