شيئا واحدا في الغالب.. شهادة على العجز والتخلف.. ورداءة خدمة .. ممزوجة بمعاناة يومية لمن يطلبها في عالم التكنولوجيا.
نستورد الموزعات الإلكترونية والحواسيب.. وأنظمة التسيير الجديدة.. و كل الاجهزة التكنولوجية الحديثة في سعي ظاهري للانسجام مع المتطلبات الحضارية لهذا العصر.. ونعتقد بسبب بلاهة البعض منا.. أن الجهاز وحده سينقلنا من وضعية التخلف.. إلى نموذج الدولة المتطورة والمجتمع الراقي.. حيث تغني التكنولوجيا عن الطابور والأخطاء البشرية.. وتساهم في تخفيف الأعباء اليومية عن الناس.. وتمنحهم فائضا من الوقت.. للاستغلال في أنشطة ذات جدوى.
هذا نظريا.. وبمنطق من يديرون الدولة بعقلية الاستيراد.. أما عمليا.. فالنتيجة مخالفة لذلك.. فالتكنولوجيا المستوردة.. تتحول تدريجيا إلى كابوس حقيقي.. تستنزف وقت مستعملها بلا طائل.. وتبقي المجتمع أسير تطور زائف.. وتزيد نزيف وخسائرالخزينة العمومية.
في الدولة المتخلفة تنظيميا وفكريا.. وحتى سلوكيا.. لا جدوى من تكنولوجيا تديرها أيد عاجزة عن الحركة.. وتخنقها عقول صماء.. وتأسرها العلامات التجارية الجاهزة .. التي تؤول في النهاية إلى ركام من “الخردوات”.
التكنولوجيا فكرة.. قبل أن تكون جهازا.. وحاجة حقيقية قبل أن تكون مظهرا زائفا.. ولنا مثال على ما نقول.
فالموزعات الإلكترونية لبريد الجزائر.. التي استُوردت ورُكبت.. بهدف تسريع وتيسير خدمات الدفع الآلي.. تحولت إلى معضلة.. فالجهاز إما أن يكون معطلا.. لسبب لا يعلمه أحد.. وإما أن يكون خارج الخدمة.. لأن مجنونا حطمه.. وإما أن تكون الشبكة بطيئة جدا ومتقطعة.. وإما أن يكون النقد غير متوفر.. وإما....!
في موضوع سابق نشرعلى tech dz بعنوان : الجيل الثالث من الهاتف النقال يفجر مبيعات الهواتف الذكية في الجزائر
حيث تحدت الاخبار بافواه المسؤولين و كانها حققت انجاز عظيم و صنعت الهواتف و كل التكنلوجيا المتماشية معها و لو حتى 50% و شغلت الاف اليد العاملة انه فعلا لامر يحزن القلب و نحن في بداية 2015 و نرى في وسائل الاعلام تكنولوجيا الشركات الكبرى مثل جوجل و مايكروسوفت و غيرها الكثير ، فمتى نرى نهوض اقتصادي مبني على تكنولوجيا بأيدي جزائرية
هذه هي الحال كما نعايشها.. أما مسؤولو البريد.. فلهم ما يغنيهم وراء مكاتبهم.. فالتكنولوجيا جهاز للعرض.. وليس للخدمة.
بعض اجزاء المقال من :جريدة البلاد
نستورد الموزعات الإلكترونية والحواسيب.. وأنظمة التسيير الجديدة.. و كل الاجهزة التكنولوجية الحديثة في سعي ظاهري للانسجام مع المتطلبات الحضارية لهذا العصر.. ونعتقد بسبب بلاهة البعض منا.. أن الجهاز وحده سينقلنا من وضعية التخلف.. إلى نموذج الدولة المتطورة والمجتمع الراقي.. حيث تغني التكنولوجيا عن الطابور والأخطاء البشرية.. وتساهم في تخفيف الأعباء اليومية عن الناس.. وتمنحهم فائضا من الوقت.. للاستغلال في أنشطة ذات جدوى.
هذا نظريا.. وبمنطق من يديرون الدولة بعقلية الاستيراد.. أما عمليا.. فالنتيجة مخالفة لذلك.. فالتكنولوجيا المستوردة.. تتحول تدريجيا إلى كابوس حقيقي.. تستنزف وقت مستعملها بلا طائل.. وتبقي المجتمع أسير تطور زائف.. وتزيد نزيف وخسائرالخزينة العمومية.
في الدولة المتخلفة تنظيميا وفكريا.. وحتى سلوكيا.. لا جدوى من تكنولوجيا تديرها أيد عاجزة عن الحركة.. وتخنقها عقول صماء.. وتأسرها العلامات التجارية الجاهزة .. التي تؤول في النهاية إلى ركام من “الخردوات”.
التكنولوجيا فكرة.. قبل أن تكون جهازا.. وحاجة حقيقية قبل أن تكون مظهرا زائفا.. ولنا مثال على ما نقول.
فالموزعات الإلكترونية لبريد الجزائر.. التي استُوردت ورُكبت.. بهدف تسريع وتيسير خدمات الدفع الآلي.. تحولت إلى معضلة.. فالجهاز إما أن يكون معطلا.. لسبب لا يعلمه أحد.. وإما أن يكون خارج الخدمة.. لأن مجنونا حطمه.. وإما أن تكون الشبكة بطيئة جدا ومتقطعة.. وإما أن يكون النقد غير متوفر.. وإما....!
في موضوع سابق نشرعلى tech dz بعنوان : الجيل الثالث من الهاتف النقال يفجر مبيعات الهواتف الذكية في الجزائر
حيث تحدت الاخبار بافواه المسؤولين و كانها حققت انجاز عظيم و صنعت الهواتف و كل التكنلوجيا المتماشية معها و لو حتى 50% و شغلت الاف اليد العاملة انه فعلا لامر يحزن القلب و نحن في بداية 2015 و نرى في وسائل الاعلام تكنولوجيا الشركات الكبرى مثل جوجل و مايكروسوفت و غيرها الكثير ، فمتى نرى نهوض اقتصادي مبني على تكنولوجيا بأيدي جزائرية
هذه هي الحال كما نعايشها.. أما مسؤولو البريد.. فلهم ما يغنيهم وراء مكاتبهم.. فالتكنولوجيا جهاز للعرض.. وليس للخدمة.
بعض اجزاء المقال من :جريدة البلاد


0 التعليقات
إرسال تعليق